السيد علي الحسيني الميلاني

107

من قتله الحسين ( ع ) شيعة الكوفة ؟

ولا تهيّجوه . قال عامر : فما الذي أتعلّم من هذا أو من هؤلاء ؟ ! » « 1 » . لكنْ في « ميزان الاعتدال » ، عن « زكريّا بن أبي زائدة ، قال : قلت للشعبي : ما لك تعيب أصحاب عليٍّ وإنّما علمك منهم ؟ ! . . . وأمّا رشيد الهجري فإنّي أُخبركم عنه ، إنّي قال لي رجل : اذهب بنا إليه ؛ فذهبنا ، فلمّا رآني قال للرجل هكذا وعقد ثلاثين ، يقول : كأنّه منّا . ثمّ قال : أتينا الحسن بعد موت عليّ فقلنا : أدخلنا على أمير المؤمنين . قال : إنّه قد مات . قلنا : لا ، ولكنّه حيّ يعرف الآن من تحت الآثار . قال : إذ عرفتم هذا فأدخلوا عليه ولا تهيّجوه » « 2 » . وفي رواية ابن حجر : « قال ابن حبّان : قال الشعبي : دخلت عليه فقال : خرجت حاجّاً فقلت : لأعهدنّ بأمير المؤمنين ؛ فأتيت بيت عليٍّ فقلت لإنسانٍ : استأذن لي على أمير المؤمنين . قال : أَوَليس قد مات ؟ ! قلت : قد مات فيكم ، واللَّه إنّه ليتنفّس الآن بنفس الحيّ . قال : أمَا إذا عرفت سرّ آل محمّد فادخل . فدخلت على أمير المؤمنين وأنبأني بأشياء تكون . فقال له الشعبي : إن كنتَ كاذباً فلعنك اللَّه . فبلغ الخبر زياداً ، فبعث إلى رشيد الهجري ، فقطع لسانه وصلبه على

--> ( 1 ) تاريخ دمشق 24 / 100 ( 2 ) ميزان الاعتدال 3 / 79 رقم 2787